خاتمة

تعتمد النظرية السلوكية أو كما تسمى في بعض المراجع بالمدرسة الإنسانية على إعطاء أهمية كبيرة للفرد في تنفيذ كل الفعاليات والنشاطات، معتمدة على ثلاثة مداخل رئيسية أولها المدخل النفسي الذي يهتم بتحليل السلوك الإنساني داخل المنظمات والمدخل الثاني تمثل في المدخل الإجتماعي الذي يقوم على دراسة الإنسان وعلاقته بالبيئة المحيطة به مع التأكيد على تحليل العلاقات الإجتماعية وتركيب البيئة الإجتماعية التي تؤثر على السلوك الإنساني، لتنتقل بعدها إلى دراسة أنماط السلك البشري وفقا للإحتياجات الأساسية التي تسهل عملية التفاعل مع الآخرين داخل المنظمة.