المدرسة السلوكية في التنظيم

أحد التوجهات الحديثة في الفكر التنظيمي جاءت على إثر النقائص التي خلفتها المدرسة الكلاسيكية.

1-نشأة المدرسة السلوكية:

تم الإشارة إلى المدرسة السلوكية كاتجاه مختلف عن المدرسة الكلاسيكية سنة1813 على يد "روبرت أون" حيث أشار إلى أهمية الفرد بالمنظمة حتى تستطيع هاته الأخيرة استغلال الإمكانات البشرية وتحقيق أهدافها يجب التركيز على ثلاثة وهي:

• العلاقات الإنسانية وأهميتها

• العمل الجماعي التعاوني

• تحسين القدرة الإنتاجية

1-1-علاقة المدرسة السلوكية بعلم النفس:

يهتم علم النفس بدراسة سلوك الأفراد ومسبباته عبر تحليل شخصية الفرد لتحديد احتياجاته التي تؤثر عليه وبالتالي تحاول المنظمة أن تخصص له أعمالا تتفق طبيعتها مع شخصيته، فهناك من يرغب في إثبات ذاته في العمل و أن تتاح له الفرصة للمبادرة وهناك من يرغب في تلقي أوامر محددة وواضحة.

2-1-علاقة المدرسة السلوكية بعلم النفس الإجتماعي:

علم النفس الاجتماعي يهتم بأسباب تكوين الجماعات غير الرسمية وديناميكية العمل الجماعي والبحث عن شخصية الجماعة وكذلك تصرفات وسلوك الجماعة لأهمية ذلك كله للإدارة حتى يمكنها تكوين جماعات العمل .

3-1-علاقة المدرسة السلوكية بعلم الإجتماع:

يبحث علم الاجتماع في القيم والمعايير والمعتقدات التي تسود في العمل وأسباب ظهور هذه القيم وكيفية تكوين قيم إيجابية تساعد على زيادة الكفاءة الإنتاجية.

4-1-علاقة المدرسة السلوكية بعلم النفس التنظيمي:

علم النفس التنظيمي يركز على سلوك الأفراد والجماعات واتجاهاتهم داخل المنظمات ومسببات هذا السلوك وآثاره على علاقات الإتصال والعملية الإنتاجية من ناحية أخرى وهذا ما دعمته المدرسة السلوكية في أفكارها.

2-خصائص المدرسة السلوكية:

تتميز المدرسة السلوكية بخصائص تتمثل في ما يلي:

-الطابع العلمي التطبيقي:

تهتم بدراسة تأثيرات السلوك التنظيمي على الإنتاجية من خلال صياغة فرضيات تسعى للتحقق منها بأسلوب علمي.

-المعيارية:

تعتمد على مبادئ قيمية لتطبيق الأبحاث السلوكية في العمل بغرض إحداث تغيير في الإتجاهات السلوكية .

-إنسانية:

تعطي قيمة للفرد وتهتم بفاعليته وتطوير مهاراته وتلبية احتياجاته الرئيسية والثانوية.

-التنبؤ:

حيث يمكن للإنسان من خلال الإهتمام به بتطوير قدراته على الإبداع والإنتاج والمساهمة الفعالة في تطوير المنظمة واستقرار المجتمع.