مقدمة

تعد المدرسة السلوكية فكرا إداريا حيث أشارت إلى أهمية الفرد في محيط العمل كما لابد من تحقيق الإحتياجات المادية والمعنوية والإجتماعية له لأنه في حاجة دائمة إلى إشباع احتياجاته داخل المنظمة لذلك فهو ليس حلقة بسيطة بل هو نموذج معقد يستحق التحليل والتفسير لأنه نتيجة لتفاعل العواطف والسلوكيات والقيم والمبادئ وآثارها على قوة عمله ومستوى أدائه.