نظرية العلاقات الإنسانية

ظهرت هاته النظرية بأمريكا ثم انتقلت إلى تقوم أفكارها على النقاط التالية:

• الحالة السيكولوجية للفرد العامل

• الوجود الإجتماعي للفرد بالمنظمة وأنماط علاقاته

• أهمية البناء غير الرسمي للتنظيم

• حل مشاكل العاملين التي تحولت إلى صراعات تنظيمية مما أثر ذلك على الروح المعنوية وإنتاجية العمل.

1- إسهامات "مايو" في نظرية العلاقات الإنسانية:

-إن درجة اندماج الفرد بالجماعة وتفاعله معها تساهم في الرفع من نسبة العمل داخل المنظمة فليس فقط القوى الجسدية.

-لزيادة اهتمام الأفراد والدافعية المهنية يجب التركيز على الظروف غير المادية كالمناخ التنظيمي والعلاقات الإجتماعية.

-لا يعد التخصص شرطا أساسيا للفاعلية التنظيمية بل هناك من العوامل الأكثر تأثيرا وأهمية مرتبطة بتكوين الفرد ونمط حياته بالمنظمة.

-للأفراد دور كبير في نمط التسيير للنظام القيمي والتنظيمي بالمنظمة.

2-الانتقادات التي وجهت لـ"إلتون مايو" ولنظرية للعلاقات الإنسانية:

من أهم الإنتقادات التي وجهت خاصة إلى أفكار "النون مايو" نذكر:

-المبالغة في تقدير التنظيم الغير رسمي على حساب التنظيم الرسمي باهتمام هذا الأخير وتأثيراته على بناء وبقاء المنظمة.

-اعتبار المنظمة بأنها نسق محدد ومغلق اهتم بما يجري بها في حين أهمل العوامل الخارجية التي وجدت فيها.

-ركز على الأهداف الفردية بدل الأهداف التنظيمية لهذا كان من المفروض الإهتمام بدور الفرد في المنظمة التي ينتمي لها.

أما عن النقاط السلبية في نظرية العلاقات الإنسانية فقد كانت كالتالي:

- عدم استخدام الطريقة العلمية في الوصول إلى النتائج التي انتهت إليها التجارب.

- إن النتائج التي توصل إليها الباحثون تعكس كثيرا من تحيز القائمين على التجارب حيث كانوا يميلون أساسا إلى الاهتمام بالعامل الإنساني حتى قبل إجراء هذه التجارب ومن ثم كانت رؤيتهم واستقراؤهم لنتائج التجارب محصورة داخل هذا الإطار المتغير مسبقا.

- معارضة رجال الأعمال لما تحتويه التجارب من أفكار واتجاهات تناقض مصالحهم.

-اعتقاد علماء النفس والاجتماع بأن النتائج لم تضف أفكارا جديدة وأن فائدة النتائج محدودة.