خاتمة
خاتمة الفصل الأول:
تعددت قضايا الأدب الصوفي بتعدد المصادر التي تستقي منها أفكارها وإديولوجيتها، عبر مجموعة من الشعراء الذين كان الترحال ميزتهم الأولى من أمثال أبو منصور الحلاج، ابن عربي وغيرهم، مما جعلهم يتأثرون بأفكار البلدان التي دخلوا إليها، فنقلوا هذه الأفكار والقضايا إلى الثقافة العربية، فتشكل الخطاب الأدبي الصوفي من جملة هذه القضايا: كقضية الحلول والاتحاد، وحدة الوجود، العشق الإلهي، الحقيقة المحمدية. من مصادر غير عربية في أغلبها من الحضارات الهندية والمسيحية واليونانية. مما أدى إلى إثراء الأدب الصوفي العربي.