فضاء عام مخصص للتواصل بين الطلبة

الموضوع الأول

الموضوع الأول

بواسطة - Leila BENBEGHILA
عدد الردود: 11

أيهما  افضل تطبيق :

نموذج التوظيف المفتوح أم المغلق

رداً على Leila BENBEGHILA

Re: الموضوع الأول

بواسطة - Zina ATROUZ
النموذج المفتوح والمغلق للتوظيف العمومي:

النظام المفتوح: توظيف مرن يعتمد على العقود والكفاءة، مع إمكانية التعيين والفصل بسهولة، مناسب للمناصب المؤقتة أو المشاريع الخاصة. عيوبه: أمان وظيفي أقل وحماية قانونية محدودة.

النظام المغلق: توظيف دائم في الوظيفة العمومية مع أمان وظيفي وضمانات قانونية، يعتمد غالبًا على الأقدمية والترقية المنظمة. عيوبه: تكلفة أعلى ومرونة أقل، وقد يقل التحفيز على الأداء.

الخلاصة: النظام المختلط غالبًا الأفضل لأنه يجمع بين المرونة والكفاءة للنظام المفتوح والاستقرار والضمانات للنظام المغلق.
رداً على Leila BENBEGHILA

Re: الموضوع الأول

بواسطة - Adil BOUHENGUEL
لا يوجد أفضل تطبيق ،فالأنسب حسب الاهداف وسياسات التوظيف المتبعة ،فاذا كان تعزيز ولاء الموظفين يشجع على التقدم والتطور داخل الشركة او المؤسسة مما يقلل تكاليف التدريب وضمان الاستمرارية فنمودج التوظيف المغلق هو الافضل .
واما اذا كان الهدف جلب الخبرات والمهارات والافكار وفتح باب المنافسة الخارجية يكون النمودج المفتوح هو الأفضل .
ولتحقيق أقصى استفاذة ممكنة اللجوء الى مزج نمودجي التوظيف المغلق والمفتوح معا ( نظام التوظيف المختلط )
رداً على Leila BENBEGHILA

Re: الموضوع الأول

بواسطة - Ikram HAMMADA
لا يوجد نظام افضل ودلك حسب البيئة والهدف ونجد ايضا مشرع جزائري اخدبالنظام المغلق كااصل عام لكنه لم يستبعد نظام مفتوح فااخده كاستثناء
رداً على Leila BENBEGHILA

Re: الموضوع الأول

بواسطة - Amel MEKHALIF
حسب رأيي فإن كلا النظامين مناسبين لان لكل واحد منها خصائص تميزه عن الاخر وتحفظ حقوق الموظف من جهة معينة
فالنظام المغلق يقوم على ديمومة الوظيفة بمعنى الاستقرار الموظف
أما النظام المفتوح فهو ينمي روح الابتكار و الإبداع
رداً على Leila BENBEGHILA

رد: الموضوع الأول

بواسطة - Ahlem BOUDFFER
يُعدّ النموذج المفتوح أكثر ملاءمة عندما تكون المنظمة أو العملية بحاجة إلى التفاعل المستمر مع محيطها، كالابتكار، وتبادل المعلومات، والتكيف مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، لأنه يسمح بالمرونة واستقبال المدخلات والتأثير في البيئة. أما النموذج المغلق فيُستخدم عندما تكون الأولوية للاستقرار والضبط والدقة، مثل العمليات الإنتاجية الروتينية أو الأنظمة التي تتطلب تحكماً صارماً وتقليلاً للتأثيرات الخارجية. لذلك يعتمد الأفضل على الهدف: فإذا كانت البيئة متغيرة ويهمّك التكيف، فالنظام المفتوح هو الأنسب، وإذا كانت العملية تحتاج ثباتاً وتحكماً واضحاً، فالنظام المغلق هو الأكثر فاعلية.
رداً على Leila BENBEGHILA

رد: الموضوع الأول

بواسطة - Aicha BEGHDADI
حسب رايي، يعتبر نموذج التوظيف المفتوح أفضل من المغلق، لأنه يسمح باستقبال عدد أكبر من المترشحين واختيار الأكفأ، كما يوفّر تنوعًا في الخبرات ويساعد المؤسسة على جلب أفكار ومهارات جديدة. أمّا التوظيف المغلق فله مزايا داخلية، لكنه يبقى محدودًا لأنه يقتصر على موظفي المؤسسة فقط، مما يقلّل من فرص الاختيار والتجديد
رداً على Leila BENBEGHILA

رد: الموضوع الأول

بواسطة - Maroua DAHMANE
من وجهة نظري، نموذج التوظيف المغلق هو الأفضل بشكل عام، خاصة في الوظائف الدائمة أو في الوظيفة العمومية، لأنه يوفر استقرارًا وظيفيًا ويضمن اختيار أشخاص مؤهلين ومناسبين للمهام المطلوبة. هذا الاستقرار يعزز جودة العمل والمهنية داخل الإدارة.

أما نموذج التوظيف المفتوح، فهو أكثر مرونة وسرعة، ويصلح للوظائف المؤقتة أو لتغطية الاحتياجات العاجلة، لكنه قد يؤدي أحيانًا إلى اختيار موظفين أقل خبرة أو أقل ملاءمة للوظيفة، مما قد يؤثر على فعالية العمل على المدى الطويل.

باختصار، إذا كان الهدف استقرار ومهنية وجودة العمل، فالمغلق أفضل، أما إذا كان الهدف السرعة والمرونة في التوظيف، فالمفتوح يكون الأنسب.
رداً على Leila BENBEGHILA

رد: الموضوع الأول

بواسطة - Nada BENZAID
​يُفضل النموذج المفتوح: للوظائف التي تتطلب خبرات تخصصية نادرة أو لضمان المساواة والشفافية القصوى عند بداية التوظيف في الرتب القاعدية.
​يُفضل النموذج المغلق: للوظائف التي تتطلب خبرة داخلية عميقة وثقة (كالترقية إلى مناصب الإدارة العليا)، أو عندما يكون الهدف هو تحفيز وولاء الموظفين الحاليين.
رداً على Leila BENBEGHILA

Re: الموضوع الأول

بواسطة - Yassamina BOULATROUS
يتوقف اختيار النظام الأنسب للوظيفة العمومية على طبيعة الدولة واحتياجات إدارتها، غير أنّه يمكن القول إنّ النظام المغلق غالبًا ما يكون أفضل للتطبيق في الدول التي تعتمد على إدارة عمومية كبيرة وتحتاج إلى ضمان استمرارية المرفق العام واستقرار الموظفين، لما يوفره من أمن وظيفي ومسار مهني واضح وترقية منتظمة تقلّل من مخاطر التوظيف العشوائي.
أمّا النظام المفتوح فيناسب الدول ذات الاقتصاد الليبرالي أو الإدارات التي تحتاج إلى مرونة كبيرة واستقطاب سريع للكفاءات، لكنه يفتقر إلى الاستقرار وقد يؤدي إلى ضعف الولاء للمرفق العام. لذلك، فإن تطبيق النظام المغلق يعدّ أنسب في أغلب الدول، بينما يبقى النظام المفتوح صالحًا للوظائف المتخصصة أو المؤقتة التي تتطلب مهارات عالية وتغييرًا مستمرًا.