Aperçu des sections

  • تعريف مقياس اشكالية البحث

    • التعريف بالمقياس
      المستوى: ماستر أولى ثانية لسانيات تطبيقية
       الميدان: اللغة والأدب العربي
       المادة: إشكالية البحث
      نوع المادة: محاضرة وأعمال موجهة
       المعامل:2
       الرصيد:4
       المدة: 1:30 سا أسبوعيا (عن بعد)
       تقييم: امتحان نظري نهاية السداسي مع متابعة مستمر في الأعمال الموجهة
       هدف هذا المقياس:  هو أن يتمكن من صياغة إشكالية بحثه وكيفية اعطاء تصور للبحثه مع التعرف على أسس البحث العلمي


    • معلومات الاتصال

      الأستاذة: قادري آسيا

      قسم اللغة والأدب العربي

      المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف ميلة

      رقم الهاتف:0796320271

      البريد الالكتروني: 

      kadri.a@centre-univ-mila.dz

      أيام التواجد في المعهد: الأربعاء من 12:00 الى 15:30، الخميس: 8:00 الى 14:00.



      • مفردات المقياس إشكالية البحث محاضرة

        1 مفهوم البحث العلمي

        2أنواع البحوث والفرق بينها

        3 أخلاق الباحث

        4 مفهوم إشكالية البحث

        5 محددات اختيار الإشكالية

        6كيفية صياغة إشكالية

        7 كيفية كتابة مقدمة بحث

        8 كيفية كتابة خاتمة بحث

        9 كيفية تقسيم بحث علمي إلى فصول ومباحث

        10صناعة العنوان

        11المصادر والمراجع والفرق بينهما

        12الفهارس

        13كيف نكتب ملخصا

        14المخطوطات

        • مفردات المقياس إشكالية البحث أعمال موجهة

          1 التمييز بين البحث والعرض

          2إعطاء نماذج من البحوث والتمييز بينها بتحديد النوع وطري معرفته

          3التدرب على طرح إشكالية بحث 

          4 التدرب على طرح إشكالية بحث

          5صياغة إشكالية بحث

          6 صياغة إشكالية بحث

          7التدرب على كتابة مقدمة بحث

          8التدرب على كتابة خاتمة بحث

          9نماذج من تقسييم بحث علمي إلى فصول ومباحث

          10التدرب على صناعة العنوان

          11التدرب على ترتيب المصادر والمراجع والتامييز بينهما

          12التدرب على إعداد الفهارس وكيفية ترتيبها

          13 التدرب على تلخيص بحث وفصوله

          14 نموذ- من مخطوط ورقي أو الكتروني مصور

          • المحاضرة الأولى: مفهوم البحث العلمي

            يعتبر البحث العلمي أساس فهم وتفسير الظواهر والمشكلات، التي تواجه الإنسان، وإيجاد حلول لها، ومن ثمة يعتبر وسيلة للبقاء، والتكييف مع البيئة بما تتضمنه من عوامل، وتحديات وغيرها، كما أن إحداث التطور والتقدم العلمي والتكنولوجيا للمجتمعات البشرية، يرتبط ارتباطا وثيقا بسلامة وجدية البحث العبلمي، من حيث الدقة والموضوعية والكثافة أسلوبا ووسيلة ومنهاجا، فهم خلاله يمكن حل الكثير من المشاكل والأزمات وفك الكثير من أسرار الظواهر وفهمها فهما صحيحا.

            فالدافع الأساسي من البحث العلمي للإنسان هو البحث عن جودة الحياة، وتحقيق الرفاهية، والسعادة على مستوى الأفراد والشعوب، فإذا أتيح لمجتمع ما من المجتمعات أن يتعلم أسس البحث العلمي، ومبادئه وتطبيقاته بكفاءة، يسود فيه الرخاء والانسجام والتقدم ويفتح له أفاقا وامكانيات جديدة، يستطيع من خلالها تحقيق التطور والازدهار.

            ورغم الأهمية الكبيرة للبحث العلمي، وانتشاره الواسع الا اننا سوف نركز على النقاط  التالية حتى تتضح الرؤية لدي الطالب، وهي:

            1/ مفهوم البحث العلمي

            2/ أهمية وأهداف البحث العلمي

            3/ أنواع البحوث العلمية

            4/ صفات الباحث

            1/ مفهوم البحث العلمي:

            يهدف الإنسان من وراء البحث العلمي، إلى فهم ةوتفسير الظواهر المحيطة به، من خلال إيجاد العلاقات والقوانين التي تحكم تلك الظواهر، والأحداث النرتيبطة بها، وإيجاد الطرق المناسبة لضبطها، والتحكم فيها، ومن ثمة زيادة قدرة الإنسان على فهم الطبيعة والسيطرة عليها، ويمثل البحث العلمي الوسيلة التي يمكن استخدامها للوصول إلى حقائق الظواهر والأشياء، ومعرفة كل الصلات والعلاقات التي تربط بينها، ثم تفسيرها والوقوف على أسبابها.

            ويسعى الباحث من خلال البحث العلمي إلى اكتشاف حقيقة موضوع معين، ومعرفة القواعد التي تحكمه، وتعتبر حقائق البحث العلمي نسبية غير مطلقة، كما أن البحث يخضع لعمليات وخطوات إجرائية عملية، وأخرى عقلية ذهنية، تحدد مسار وطرق العقل في تفسيره واستنباطه للحقائق وانتقاله من حكم إلى آخر.

            تعريف البحث العلمي:

            لقد أسهم الكثير من الباحثين في تحديد مفهوم البحث العلمي، ولذلك اختلفت وتنوعت التعاريف المرتبطة به، بحسب اختلاف اجتهادات وتوجهات هؤلاء الباحثين وانتماءاتهم الفكرية والعلمية، وندرج فيمايلي بعضا منها على النحو التالي:

            يعرف على أنه: طريقة أو منهج لاكتشاف الحقيقة، ويقتمد أساسا على التفكير النقدي التحليلي، من خلال تحديد وصياغة المشكلات، ووضع الفروض وجمع المعلومات وتنظيمها ثم استخلاص النتائج.

            رغم أن هذا التعريف يشير صراحة إلى أنواع العمليات الإجرائية والذهنية، ودور كل منها في تفسير الحقائق، إلا أنه يخلط بين مفهوم البحث العلمي والمنهج، فكل منها مفهوم خاص به لا يمكن بأي حال اعتبارهما شيء واحد.

            /عرف على أنه: ((الدراسة الفكرية الواعية التي يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة))

            يركز هذا التعريف على العمليات الفكرية الواعيةالتي يقوم بها الباحث في محاولاته، لفهم وتفسير القضايا المدروسة، دون الإشارة إلى إجراءات جمع الحقائق وتنظيمها، إلا أنه أشار إلى خاصية مهمة في البحث ألا وهي وجود منهجية البحث وهدفه الرامي إلى فهم الظواهر.

            / كما عرف أنه بحث واستقصاء علمي منظم، يقوم على أساس قاعدة بيانات للبحث في مشكلة معينة، وذلك بهدف الوصول إلى إجابات وحلول لمشاكل موضوع البحث.

            / ويعرفه رمال وبلين هلى أنه :((الاستخدام المنظم لعدد من الأساليب المتخصصة والإجراءات للحصول على حل أكثر فاعلية لمشكلة ما، كما يمكن الحصول عليه بطرق أخرى أقل تميزا)).

            / ويعرف أيضا على أنه : ((عمليات التقصي والملاحظة المدروسة والمنظمة للظواهر وتحديد العلاقات التي ىتحكمها والوقوف على الأسباب والعوامل المؤدية أو المؤثرة في توجيه مساراتها والتوص إلى فرضيات وقواعد عامة والتحقق من هذه الفروض واختبارها والوصول إلى القوانين التي تحكمها))

            ويعرفه تروس:  بأنه الوسيلة التي تؤدي إلى الوصول إلى حل مشكلة محددة بالتقصي الشامل الدقيق لجميع الظواهر والبيانات التي يمكن التحقق منها.

            /هو وسيلة للستعلام والاستقصاء المنظم، والدقيق الذي يقوم به الباحث لغرض اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة بالاضافة إلى تطوير\، أو تصحيح أو تحقيق من معلومات موجودة.

            / ويعرف أيضا بأنه طريقة منظمة أو فحص استفساري لاكتشاف حقائق جديدة، والتثبيت حقائق قديمة، والعلاقات التي تربط فيما بينها أو القوانين التي تحكمها.

            / هو الوسيلة التي يستخدمها الباحث بغرض فهم وتفسير ظاهرة معينة، أو مشكلة محددة، عن طريق الاستعلام والاستقصاء المنظم والدقيق، أو الدراسة الفكرية الواعية، التي يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوخم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.

            / هو عملية فكرية وإجرائية منظمة، بقوم بها شخص نوعي يسمى الباحث، من أجل تقصي الحقائق بشأن مسألة، أو مشكلة معينة تسمى موضوع البحث، وذلك باتباع طريقة ذات خطوات منظمة ومنسقة تسمة منهج البحث، من أجل معرفة الحقائق والوصول إلى حلول ملائمة.

            وعلى ضوء ما سبق يمكن تعريف البحث العلمي على أنه: الجهود العلمية التي تهدف إلى الوصول إلى حقائق ومعارف معينة، تخص ظاهرة أو حادثة ما، من أجل تحقيق الفهم الدقيق والموضوعي لهذه الظاهرة، وتافسيرها وتحديد أسبابها، وهذا باستخدام مجموعة من الوسائل، والأدوات، والمناهج العلمية المعروفة والموثوق بها، والتي تمكن الباحث من جمع المعلومات والبيانات، وتقصي عن الحقائق حول الظاهرة المدروسة وتبويبها، وتنظيمها، بشكل يسمح بفهم وتفسير الظواهر.

            فالبحث العلمي يعتبر الدراسة الفكرية الواعية والوسيلة التي يستخدمها الباحث بغرض الوصول إلى فهم صحيح ودقيق للظواهر والقوانين والعلاقات التي تحكمها، بالاستعانة بمجموعة من الأساليب والوسائل والمناهج التي تمكنه من جمع الحقائق، عن الظواهر وتفسيرها بدقة موضوعية.

            البحث العلمي هو وسيلة يستخدمها الباحث من أجل :

            / البحث عن حقائق وعلاقات وقوانين جديدة.

            / تطوير أو تصحيح حقائق ، وعلاقات موجودة.

            / اختبار صحة حقائق موجودة والتحقق منها وهذا بغرض:

            / فهم وتفسير الظواهر من حيث أسباب وطريقة الوقوع.

            / معرفة طريقة وكيفية التطور والتغير وشروطه,

            / معرفة مكونات الظاهرة، والعلاقات التي تربطها مع الظواهر الأخرى.

            / تحديد وقياس الظواهر

            / معرفة القوانين والعلاقات التي تحكم الظواهر.

            خطوات البحث العلمي:

            إن عملية تحليل وتفسير وفهم الظواهر، يمر بمجموعة من الخطوات التي تبدأ من تحديد دقيق لمشكلة البحث، وصولا إلى استنتاجات تفسر وتوضح الظاهرة المدروسة، ويمكن عرض هذه الخطوات على النحو التالي:

            1/ تحديد المشكلة:

            وهي الخطوة الأولى في البحث العلمي، حيث يتطلب ذلك فهم طبيعة المشكلة وتحديد أبعادها وجوانبها، إضافة إلى فهم الظاهرة المعنية بالدراسة، حتى يتسنى للباحث بلورة إشكالية في شكل سؤال، وصياغة الفرضيات المناسبة.

            وتجدر الإشارة إلى أهمية هذه الخطوة في البحث وصعوبتها، فعملية فهم الإشكالية وادراك وجودها في الوقت الذي يمثل مفتاح البحث وخطوة أساسية، وضرورية للانطلاق في البحث، فهي أيضا ليست بالأمر السهل، وليست في متناول الجميع، بحيث تتطلب يقظة وانتباه وفطنة من الباحث، مع دقة الملاحظة، وقوة الانتباه حتى يستطيع ادراك وجود مشكلة البحثية، فالكثير من الناس حتى بعض المفكرين كانو عاجزين على إدراك أو إثارة مشكلات بحثية معينة، وهذا ما يشهده تاريخ الفكر البشري بحيث كانت إثارة المشكلات البحثية من علماؤ وباحثين يتميوزن بالفطنة ودقة الملاحظة.

            2/ استنتاج وصياغة الفروض:

            وهي مرحلة تأتي بعد تحديد اشكالية البحث، إذ تمثل إجابات مبدئية لإشكالية البحث، في انتظار إثبات صحتها من نفيها، حيث يجب أن تتم صياغتها في سياق اشكالية البحث.

            3/اختيار منهج البحث:

            وهي أيضا مرحلة مهمة في البحث/ فاختيار المنهج المناسيب له أثر على صحة ودقة وموضوعية النتائج المتوصل إليها، كما أن لعملية تطبيق واستخدام هذا المنهج أهمية أيضا من خيث اختبار وسائل وطرق جمع الخقائق والبيانات وتحليلها وتفسيرها، وعلى هذا يجب على الباحث أن يكون لديه القدرات والمهارات الكافية لذلك.

            4/ تحديد البيانات وطرق جمعها وتبويبها:

            حيث تتطلب مهارات من الباحث\، إضافة إلى مجهودات فكرية وبدنية ومالية، وعلى الباحث أن يختار البيانات المناسبة، والطرق الملائمة التي تمكنه من جمعها، حيث يشترط أن تتصرف  بمايلي:

            1 الارتباط العضوي بموضوع البحث أو الظاهرة المدروسة

            2 التكامل بين المعلومات وكفايتها

            3 صدق المعلومات ودقتها وتوثيقها

            4 الوضوح

            5الجدية والحداثة

            5/ تحليل وتفسير البيانات:

            فبعد جمع البيانات، وتبويبها، يجب على الباحث أن يعمل على تحليلها، وتفسيرها بالاعتماد على أساليب، وـأدوات التحليل المنطقي والاستنباط، فمجموعة البيانات لوحدها لا يمكن أ تعطي أي فهم للظاهرة المدروسةأ إذا لم يقم الباحث بتفسير وتحليل تلك البيانات.

            6/ اختبار الفروض:

            في ضوء التحليل والتفسير الذي قام به الباحث الذي قام به الباحث يمكنه من اختبار صحة فروضه.

            7/ التوصل إلى نتائج وتعميمات محددة:

            اختبار صحة الفروض الخاصة بالبحث، يمكن الباحث من صياغة نتائج وقوانين تفسر الظاهرة، وتعميمها على كافة الحالات المشابهة، والتي لم يقم بدراستها، بحيث تلك القوانين والأحكام المتوصل إليها تمكنه من فهم الظاهرة والتنبؤ بسلوكها ىالمستقبلي.

            8/ التوصيات:

            إذ يجب على الباحث في الأخير، أن يقدم حلولا وتوصيغات تبين كيفية حل المشكلة محل الدراسة، والتعامل معها، وتقديم الاقتراحات المبينة لكيفية معالجة الظاهرة والتحكم فيها.

            تمثل النقاط السابقة، أهم المراحل الرئيسية التي يمر بها البحث، 

             المحاضرة: للأستاذ عبد الله القش، أستاذ محاضر قسم أ، بجامعة شلف الجزائر، مطبوعة في مقياس منهجية البحث العلمي، 

            أهمية البحث العلمي:

            البحث العلمي يعد أساسا، لتطوير المجتمعات وتقدمها، وهو عملية مستمرة لاكتشاف الحقائق والمعارف، الجديدة، والمساهمة في حل المشكلات وتحسين الحياة، وتتمثل أهمية البحث العلمي، فيمايلي:

            1/ تطوير المعرفة:

            يساهم البحث العلمي في توسيع الفهم والمعرفة، في مجالات مختلفة، ويساعد على فهم أسس الظواهر والعمليات الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية.

            2/ الابتكار والتطوير:

            يعتبر البحث العلمي ىمصدرا رئيسيا للاختراعات والابتكارات، حيث يساعد في تطوير منتجات جديدة وتقنيات وحلول مبتكرة للمشكلات.

            3/ تطوير الصناعة:

            يساهم البحث العلمي في تحسين الإنتاجية وتطوير الصناعة والاقتصاد، ويمكن استخدام نتائج البحث، لتحسين عملية الانتاج وتحسين جودة المنتجات.

            4/ تحسين الحياة البشرية: 

              

             يعمل البحث العلمي على حل المشكلات الصحية والبيئة والاجتماعية والاقتصادية، وغيرها، ويساعد على تحسين 

            جودة حياة الإنسان.

            5/تطوير المجتمعات: 

            يساهم البحث العلمي في تطوير المجتمعات ورفع مستوى التعليم والتثقيف، ويعزز التعاون، والتفاعل بين الثقافات والمجتمعات المختلفة


            • أنواع البحوث العلمية والفرق بينها

              باختصار يمكن أن نميز بين ثلاث أنواع رئيسة من البحوث العلمية الجامعية عموما وهي: 

              1/ المقال العلمي:

              وهي بحث قصير مركز، يتناول دراسة أو جانب منها، وهدفها هو إلقاء أضواء جديدة على الدراسة، وقد تسهم في تقدم العلم والمعرفة.

              2/ البحث الصفي:

              وهو أيشا مقالة علمية قصيرة الحجم، يكلف الطالب في مادة من المواد التي يدرسها، ليتدرب من خلالها على جمع المادة واستعاب معلومات الدراسة، وترتيب أجزائها والتأليف بينها، وضبطها علميا، ومنطقيا، والرجوع فيها إلى مصادر ةمراجع وكيفية احترام الوقت الممنوح له، في انجازها، ويقوم الطالب بعرض تلك المعلومات أمام زملائه لمناقشتها، وينتهي البحث الصفي يتقييم من المشرف وتثمين عمله.

              3/ مذكرة التخرج:

              وهي بحث أكاديمي يشبه إلى حد كبير البحث الصفي، والمقالة العلمية، من حيث خطوات إنجازه، مثل: جمع المادة وترتيبها وتبويبها، والرجوع إلى المصادر والمراجع، لكنها تختلف عنهما من حيث الكم والكيف، فمذكرة التخرج كبيرة الحجم إذا قونت بالبحث الصفي، ودقيقة من حيث عرض المادة وتحليلها، ويتوج منجزها بالحصول على شهادة ليسانس.

              4/ مذكرة الماستر:

              وهي بحث أكاديمي مطول نوعا ما، له صفات مذكرة التخرج أو يزيد عنه في:

              أ/ الدقة في الطرح، ومناقشة المادة العلمية المقتبسة.

              ب/ نوعية المصادر والمراجع التي يعتمد عليها طالب الماستر تحتاج إلى تركيز كبير، في اختيارها والاقتباس منها، فهناك القديمة ومنها الجديدة، وهناك المتخصصة، والعامة، وهناك الدراسات السابقة المشابهة، وكل هذه تؤخذ بعين الاعتبار، أثناء ةالرجوع إليها والاعتماد عليها.

              ج/ بحث الماستر ينال الطالب بعد إنجازه درجة علمية هي شهادة الماستر.

              د/ غالبا ما تكون المدة الزمنية، التي يستغرقها إنجاز البحث لا تتعدى 4أشهر

              5/ أطروحة الدكتوراه:

              وهي بحث أكاديمي |أطول من البحوث التي سبق ذكرها، ينجز الطالب هذا البحث لنيل شهادة الدكتوراه، يعتمد فيه على منهجية علمية دقيقة، وأبرز ما يتوفر فيها: 

              أ/ وضوح الإشكالية

              ب/ توثيق المصادر والمراجع

              ج/ الدقة في التحليل والتفسير

              د/ البراعة في تنطيم الفصول والمباحث، وعناصرها.

              ه/ حسن الأسلوب واعتماد المنهج الدقيق المناسب للدراسة؛ لأن الباحث يفترض أنه يقدم شيا جديدا في مجال بحثه، لم يسبقه أحد، ويسهم في إثراء المعارف والترقية العلمية.

              والذي يميز مذكرة وأطروحة الدكتوراه، هو أن أصالة البحث في الدكتوراه أو ضح وأقوى منها في مذكرة الماستر، مما يدل على أن طالب الدكتوراه، له الحق في أن يستقل برأيه بعيدا عن آ راء غيره.

              أنواع البحوث الأدبية  من حيث الدراسة:

              يعرف البحث الأدبي من خلال كونه يتصل بدراسات الأدب اتصالا وثيقا بحيث لا يخرج عنها، فقد يكون:

              أ/دراسة علم (شخصية) من أعلام الأدب وشخصياته، شاعرا أم ناثرا أم محدثا، من المعاصرين أو من القدامى، فيعالج من خلال ذلك هذه الشخصية وشعرها ونثرها وخصائصها.

              ب/ دراسة موضوع من موضوعات الأدب، أو نظرية من نظرياته؛ كدراسة المعلقات الشعرية، أو السرقات الشعرية.

              ج/ دراسة جنس أدبي، من أجناس الالأدب، مثل: فن المقالة، فن السيرة، فن الخطابة، فن المسرحية، أو القصة القصيرة، أو الرواية أو تطور فن من ىالفنون في عصر من العصور.

              د/ دراسة مذهب من المذاهب الأدب، كالمذهب الرومانسي، أو الكلاسيكي، أو الرمزي.

              ه/ دراسة مدرسة من المدارس الأدب، كالمدرسة الإيحائية، وشعرائها وخصائص فنها الأدبي.

              و/  دراسة عصر كامل من العصور الأدبية كالعصر العباسي أو الحديث أو المعاصر

              ز/ دراسة حركة نقدية.

              ح/ دراسة ظاهرة من الظواهر الأدبية، كظاهرة التجديد.

              ط/ تحقيق نص قديم أو حديث وإبراز قيمته وخصائصه وشرحه.


              • صفات وأخلاقيات الباحث العلمي:

                الباحث العلمي هو الشخص الذي يقوم بإجراء ىالبحوث العلمية، والتحقق من فرضيات محددة، أو البحث عن حلول لمشاكل معينة.

                يقوم الباحث بجمع البيانات وتحليلها وتفسيرها، ويستخدم الأدوات الإحصائية والأساليب البحثية للوصول إلى النتائج المرجوة، ويتميز الباحث بالاهتمام بالتفاصيل والدقة، ويسعى دائما إلى الحصول على نتائج دقيقة، كما يجب أن يكون الباحث قادرا على صياغة الأسئلة البحثية وتصميم الدراسات واستخدام الأدوات المناسبة لجمع البيانات وتحليلها وتفسيرها.

                ويمكن للباحثين أن يكونوا من خلفيات مختلفة مثل العلوم الطبيقية، والعلوم الاجتماعية والهندسية والعلوم الإنسانية، ويعمل الباحثون غالبا في  الجامعات والمؤسسات البحثية والشركات الخاصة والحكومية.

                ومن الصفات والأخلاقيات الواجب توفرها في شخصية الباحث العلمي:

                1/ القدرة على التحليل والتفسير:

                يحتاج الباحث إلى القدرة على تحليل البيانات وتفسيرها بطريقة صحيحة منطقية، وذلك لضمان الحصول على نتائج دقيقة.

                2/ الدقة والتفاصيل:

                يجب أن يكون الباحث العلمي دقيقا في عمله وانتباهه للتفاصيل الدقيقة حيث أن أي خطأ صغير يمكن أن يؤثر على النتائج.

                3/ الإبداع والابتكار:

                يجب أن يكون الباحث العلمي مبدعا، مبتكرا في عمله، حيث يساعد ذلك على تطوير أساليب جديدة لحل الشكلات وتحسين عملة البحث العلمي.

                4/ الصدق:

                يتمتع الباحث العلمي بالصدق والأمانةفي العمل العلمي، ويسعى دائما لتقديم النتائج بطل دقة ومصداقية.

                5/ الصبر والتحمل:

                يحتاج الباحث العلمي، إلى الصبر والتحمل، حيث قد يستغرق الوصول إلى النتائج وقتا طويلا وجهدا كبيرا.

                6/ الفضول:

                يحب الباحث العلمي التساءل والاستفسار عن كل شيئ، ويسعى دائما لفهم الظواهر والمفاهيم الجديدة.

                7/الإصرار:

                يمتلك الباحث العلمي، الإصرار على تحقيق الهدف من البحث، ولا يستسل للصعاب والعراقيل التي تواجهه.

                8/ المثابرة:

                يتميز الباحث العلمي بالمثابرة واالاجتهاد في العمل، والتحمل الطويل والتجارب المعقدة .

                9/ المنهجية:

                يجب أن يكوزن للباحث العلمي منهجية في عمله، حيث يقوم بتصميم خطة واضحة ومنهجية دقيقة، لإجراء البحث وجمع البيانات وتحليلها وتفسيرها.

                10/ التواضع:

                يدرك الباحث العلمي ـن العلم لا ينتهي، وأنه يجب دائما الاستمرار في البحث واالاكتشاف، ويظل متواضعا في معرفته وما يمكن أن يحققه.

                11/ التفكير النقدي:

                يمتلك الباحث العلمي القدرة على التفكير النقدي، والتحليل، وتقييم الأدلة والمعلومات بطريقة منطقية وعلمية.

                12/الإنجاز:

                يعتبر الباحث العلمي الإنجازات العلمية مصدرا للرضى، ويسعى دائما لتحقيق إنجازات علمية ملموسة ومفيدة للمجتمع.

                13/ الرغبة في تحقيق التغيير الإجابي:

                يمتلك الباحث العلمي الرغبة في تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع، ويعمل على تحقيقه من خلال الأبحاث العلمية.

                14/ العمل الجماعي:

                يعمل الباحث العلمي ضمن فريق علمي، ويستخدم المهارات الاجتماعية والاتصالية للتواصل مع الزملاء والتعاون معهم في تحقيق الأهداف المشتركة.

                15/ الرؤية العلمية:\

                يمتلك الرؤية العلمية الواسعة والقدرة على النظر إلى الأمور بشكل شامل ومتعدد الجوانب، وتطبيق المعارف العلمية في الحياة العملية.

                16/الالتزام بأخلاقيات العلمية:

                يلتزم الباحث العلمي بمبادئ الأخلاقيات العلمية، ويحرص على العمل بنزاهة وأمانة في جميع جوانب البحث العلمي.

                17/ الصدق والنزاهة:

                يجب على الباحث الاتزام بالصدق والنزاهة في كافة جوانب البحث العلمي، وعدم تزوير البيانات أو تزييف النتائج.

                18/ الاحترام والتقدير:

                يجب على الباحث الاحترام والتقدير لحقيق الآخرين، بما في ذلك الحق في الخصوصية والسرية، وعدم استغلال الآ خرين لمصلحته الشخصية.

                19/ المسؤولية الاجتماعية:

                يجب على الباحث أن يدرك المسؤولية الاجتماعية لعمله، وأن يحرص على تحقيق التغيير الإجابي في المجتمع من خلال أبحاثه.

                20/ الشفافية: 

                يجب على الباحث أن يكون شفافا في كافة جوانب البحث العلمي، بما في ذلك الأساليب المستخدمة والنتائج المتوصل إليها والمصادر المستخدمة.

                21/ الالتزام بمعايير الجودة:

                يجب على الباحث الالتزام بمعايير الجودة العلمية والتحقق من صحة النتائج المتوصل إليها.

                • مفهوم إشكالية البحث و محددات اختيارها

                  تعد عمليةاختيار الموضوع، المرحلة الأساسية في البحث تفعلها قدرة الباحث على المواصلة والوصول إلى نتائج جيدة، أو التعثر والإخفاق.

                  فالاختيار عملية ذهنية توجه فكر الطالب نحو المصادر التي يستقي منها موضوعه؛ أولها رصيده المعرفي، المتكون من قراءته، ومما تعلمه في مسيرته الدراسية، من ملاحظاته واستفساراته، وعتراضاته أو رضاه؛ لذلك يفضل إذا كان الطالب بحدود المعرفة أن يلجأ إلى أحد مصادر الأدب واللغة العامة القديمة والحديثة، ليكون فكرة عامة عن المجال المراد البحث فيه.

                  هل الطالب بحاجة إلى من يساعده في اختيار الموضوع؟

                  إن قراءات الباحث، وخلفيته المعرفية هي أول مساعد له، غير أن الإنسان بحاجة إلى من يوجهه بوجهة نظره مهما بلغ من العلم، فالنفس في العلم قد تقنع بالقليل، والفكر قد يثبت عند قضية ما تستهويه، فلا يحيد عنها.

                  لابد أن يلجأ الطالب المبتدئ إلى الأستاذ المشرف ليوجهه نحو مجال معين يطالع فيه حتى إذا تبلورت في ذهنه إشكالية ما، حدد الموضوع، وقد تفيده مناقشته مع أصدقائه أو أساتذته؛ لأن كثرة الآراء وتنوعها تسهم في توضيح الأفكار، فقد تتبين له بداهة فكرة استهوته، أو ضعف إشكالية حيرته، أو سؤال قد أجيب عنه ولم يطلع على مصدره.

                  إن أكثر البحوث اشتمالا على المخاطرة؛ هي تلك التي يتسرع في السجيل فيها بدافع الحماس والطموح المبالغ فيه، الذي يقترن في أحيان كثيرة باعتداد بالنفس، أو إفراط في التسرع، لكي لا يقع في هذه المخاطر، عليه أن يسير وفق منهجية معينة في اختيار الموضوع.

                  يبدأ البباحث في اختيار المجال الذي يرغب أن يبحث فيه، بحسب الرغبة الفعلية فيه، ثم يحدد الظاهرة المراد مناقشتها والإحاطة بها، وبعد ذلك يصوغ الإشكالية أي؛ ما يثير التساؤل في الظاهرة، وما يقتضي الإجابة عنه، ثم يضع افتراضات للإجابة عن الأسئلة بالسعي إلى إثباتها أو دحضها.

                  أن ذلك كله ينبغي أن يكون مرتبطا بالهدف من البحث، وعلى الرغم من أن للبحث أهدافا كثيرة يجب أن يضعها الباحث نصب عينيه وبحسب الـأولوية، ومنها:

                   يجب أن يعرف أي باحث، أن كتابة بحثه هي منبع إرضاء معرفي عميق، ينمي الفضول المعرفي، ويحفزه إلى جانب كونه ضرورة علمية، تمكن الباحث من الحصول على شهادة علمية تسمح له بأن تكون له مكانة مهمة في المجتمع.

                  إن الحث نشاط يمكن الباحث من توجيه ذهنه نحو عدة أمور، منها:

                  1/ القدرة على حصر الإشكالية، ما يراها ضرورية في تكون ظاهرة ما، أو تطويرها أو تهميش ظاهرة أخرى.

                  2/ إعطاء أفكار شخصية من خلال تخمين إجابات لافتراضات تثيرها الإشكالية، وتنظينها وفق آليات منهجية معينة.

                  3/ الاكتشاف والتعرف على آراء وأفكار الآخرين من خلال المراجع التي يتمكن من جمعها وقراءتها ، وبالتالي اكتساب معلومات ومعارف إضافية تسهم في تكوين شخصيته والرفع من مستواه.

                  إن معرفة هذه الأمور نظريا، لا تفيد الباحث في شيئ ما لم يمارسها، ويحرص على الاستفادة من كيفية توظيفها من أجل إختيار  موضوع بحث تتوفر فيه الشروط الـأكاديمية اللازمة؛ ولذلك هناك أدوات للتخطيط والتفكير، من أجل الوصول إلى الهدف المرجو من إختيار الموضوع، وأهمها :

                  1/ وضع أسئلة الإشكالية

                  2/ صياغة الفرضيات

                  3/  تحويل المعطيات إلى موضوع إشكالي

                  كثيرا مايقال يجب نوفر إشكالية للبحث، وعادة مانناقش قضية قضية خلو البحث من إشكالية دون أن نعطي الأهمية إلى كيفية صياغتها، وكيف تكون الأسئلة هي الأداة الأساسيىة للتفكير|، وزيادة التحصيل العلمي.

                  إن تعثر الباحثين المبتدئين في صياغة الأسئلة، يعود بالدرجة الأولى إلى الطريقة التي تعلموا بها، فمازلنا نلقن الطلبة، ونستبعد الطريقة الحوارية..

                  لذا يبد و طبيعيا أن يختار الطلبة في مستوى الدراسات العليا في إختيار موضوع للدراسة، لذلك يبدو من المهم الحديث عن كيفية الوصول إلى وضع أسئلة، لأن أي إشكالية لابد أن تتشكل منها، وأن موضوعا دون إشكالية محكوم عليه بالفشل.

                  ماهي شروط صياغة موضوع أكاديمي؟

                  1/ الدقة والوضوح؛ أن لا يكون في العنوان غموض أو إبهام، ولا ما بدعو إلى الشك والتأويل، ولا يكون طويلا مملا، ولا قصيرا مخلا.

                  2/ الجدة والابتكار؛ ويقصد بها الإضافة العلمية، التي لا يكرر فيها موضوعات أو يعيد صياغة إشكالية مدروسة، فالجدة قد تكون آتية من الإشكالية الجديدة المطروحة، أو من المنهج الجديد التي تعالج به الإشكالية.

                  وهذا لا يمنع الباحث بأن يختار موضوعا مطروقا إذا رأى أنه يستطيع أن يأتي بالجديد أو يثبت ضعف النتائج السابقة ىأو عدم كفاية المنهج المطبق في الدراسات السابقة.

                  3/التحديد الزماني والمكاني:

                  وهو مرتبط بسعة الموضوع؛ لأن غياب الإشكالية في كثير من الأحيان يكون هو المسؤول عن عدم التحديد والدقة، ولا يشترط بالضرورة ذكر المكان والزمان بالتحديد، لأن هناك مصطلحات نتعرف بها على ذلك ؛ كاسم الكاتب، أو القدم والحداثة، فذكر المتنبي مثلا: يكفي للدلالة على العصر العباسي، كما أن الشعر العربي المعاصر، والروائيين الشباب على المرحلة الحاضرة.

                  إن هذه الشروط تمكن الباحث من عدم التردد بين العنوان الجملة والعنوان الفقرة، العنوان البرنامج، والعنوان التركيب، والعنوان التساؤل، والعنوان التأكيد، والعنوان المختصر، والعنوان الذي لا ينتهي، العنوان الصحفي المستفز، والعنوان الحيادي العلمي.

                  إن تحقق الأكاديمي بشكل نهائي لا يكون إلا بعد الانتهاء من البحث؛ لذلك كثير ما يكون العنوان النهائي هو آخر ما يكتب، وللعنوان أهمية كبيرة بالنسبة للقارئ فهو بداية البحث.

                  وإذا كان العنوان الإبداعي يتحمل الإيحاء والغموض، ولا يعطي قرائن كثيرة للقارئ، من ىأجل تعيين المعنى، فإن العنوان الأكاديمي لا يؤدي هذا المعنى نظرا للشروط التي ذكرناها.

                  فهو باعتباره أولا يعد بداية لسيرورة سيميائية للبحث، ونقطة بداية ولادة، فعندما يقرأ لأول وهلة يفترض من القارئ تأويلات معينةوافتراضات قد يجدها محققة فيصبح العنوان إشارة لرسالة البحث ويغدو فهمها إدراكا للقصد منه.

                  فـأيهما أصلح للطالب الموضوع النظري أم التطبيقي؟

                  كثيرا ما يحتار الطالب في طبيعة الموضوع الذي يختاره، خاصة فيما يتعلق بمسألة النظري والتطبيقي، ففي الوقت الذي نجد فيه بعض الطلبة يحبذون البحث فيما يسمى الموضوعات النظرية؛ لأنهم يعتقدون خطأ أنها الأسهل؛ كونها مرتبطة بعملية جمع نصوص من الكتب وتنظيمها وتنسيقها، يعتقد آخرون أنهم ولكي لا يضيعوا بين النظريات والأفكار لابد أن يختاروا موضوعات تطبيقيةوهو الأسهل بالنسبة إليهم أيضا؛ لأنه يبعدهم عن الأفكار والنظريات التي قد تكبلهم وتحد من حريتهم.

                  إن مصطلحي السهولة والصعوبة ليسا معيارين صحيحيين للحكم على مفهوم النظري والتطبيقي؛ لأن التطبيق وارد في كلا الموضوعين سواء من يعتمد فيه على تحليل نظرية أو مفهوم، أو على تحليل نصإبداعي، وبالتالي:  لا معنى لوجود موضوع نظري بالمفهوم المتعارف علي، كما لا يوجد موضوع تطبيقي صرف، ومن يعتقد أنه يطبق دون خلفية نظرية، لا بد أن يعلم أنه ((لا توجد موضوعات تطبيقية بدون معارف نظرية)) 

                  إن مفهوم الشعرية عند العرب، أو مفهوم العلامة عند علماء الأصول أو عند بورسPerce  مثلا هو موضوع نظري بالنسبة إلى من توصل لا إلى هذه النظرية أو تلك، أما بالنسبة للباحث الذي يحاول أن يبحث في هذا المفهوم أو النظرية، فهي محاولة للتحليلها والوقوف على خصائصها ومقارنتها واستباط أحكام معينة منها، وهذا لا يختلف فيه مع باحث آخر يتناول رواية، ويكطشف عن كيفية بناء شخصياتها يحللها ويستنبط نتائج منه.

                  فالإشكال قائم في طبيعة الموضوع ذاته، هل هو موضوع إشكالي، يطرح أسئلة مهمة تضيف جديدا إلى البحث العلمي، أم أنه موضوع وصفي تجميعي؟ لا يحتاج إلى دراسة؟

                  أم أنه بحاجة إلى أن يتحول إلى موضوع إشكالي

                  كيف نحول موضوعا ما إلى موضوع إشكالي؟

                  هناك اعتبارت كثيرة تتحكم في تحويل موضوع ما إلى موضوع اشكالي، ترتبط بطبيعة تلقي ظاهرة معينة لدى القراء، أو نتائج هيمنة موضوع معينىفي فترة زمنية معينة، دون أن يسأل لماذا يحصل ذلك، كما ينبع من ملاحظة نتائج ظاهرة معينة، وأثرها في الواقع على القراء وفي البحث العلمي قد يعود إلى الغرض من تحويل موضوع ما مهما كانت طبيعته  أو إلى أسباب أخرى مختلفة لاختلاف التوجهات والإيديولوجيات والمستوى وغير ذلك