الخطوط العريضة للقسم

  • إنّ النقلة الحداثية التأليفية تتجلى بشكل أدق في بروز حركة النشر للمجموعات والدواوين الشعرية، التي دأب أصحابها على هذا النهج التأليفي والكتابي، ولعل من أهم المجموعات الشعرية المنشورة ما يعود إلى مطلع الثمانينات ،)باستثناء بعض الأشعار التي تضمنتها كراريس بلعيد آيث علي والتي تعود إلى سنة 9641م( المجموعة الأولى :للشاعر أحمد زايد1981بعنوان: أشعار المسجون " n isefra  umeḥbus

     والثانية للشاعر أرزقي المكي1983: بعنوان خبز الشعير للطفل الضائع pain Le

    d’orge de l’enfant perdu ثم تلت العديد من المجموعات والدواوين الشعرية، التي سجلت حضورا مميزا ضمن حركة الإنتاج الشعري القبائلي المعاصر.فلا بأس أن نذكر البعض من هذه الأعمال، برهانا على سعة هذه النقلة التأليفية في ميدان الخلق الشعري القبائلي ، فمنها على سبيل المثال المجموعات الشعرية التالية:1

    -حلم الشاعر umedyaz n Targit للشاعر أوموح مزيان .1988

    -من غير بلاد- tamurt Wer للشاعر الحسين يحي، 1990م

    -بقرة اليتامى  yigujilen n Tafunast للشاعر عمر مزداد،1991م

    -ماذا حدث بنا - yuɣen aɣ i acu D رشيد سحيقي/سليمان إبراهيم 1993

    -القلب الملتهب yerɣan- Ul  للشاعر علي مكور2002م

     

    -أمواج البحر lebḥer- n Lemwaji للشاعر كمال صابي 2003م

     

    -تفسوينTifeswin-  للشاعر سالم سالم زينيا 2004م

     

    كنت قبل ما أكون- iliɣ ad uqbel lliɣ للشاعرة لندة كوداش 2004م

     

    نداء الحبtayri- n Tiɣri للشاعرة بوغداد العلجة 2004م

     

    -المجموعات الشعرية للشاعر بلقاسم إحجاثن المذكورة سابقا 2004م2005-م

     

    *كتاب: "دراسة تطوّر الشعر القبائلي وخصائصه) بين التّقليد والتّجديد(لمحمّد جلاوي جزئيْن لقد كتب محمد جلاوي بحثا مثمرا حول الشعر الأمازيغي في منطقة القبائل في تضمّن الجزء الأوّل مايلي1:

    الأنماط الشعرية القبائلية التقليدية :سنحاول التطرّق لبعضها فقط

    Tamedyazt n tyemmat:الأمومة شعر*

    يبيّن فيه الكاتب كيف إنّ المجتمع الأمازيغي من المجتمعات التي تولي بالغ العناية لتربية الطّفل والتكفّل به منذ اللحظات الأولى من ميلاده إلى أن يغدو يافعا يتماثل للرجولة والاكتمال .وتظهر المادّة الشعرية التي تقوم عليها الأنماط التعبيرية الخاصة بهذا العالم الطفولي ،تُظهر بجلاء الارتباط الوثيق بين الأمّ وصبيّها ،هذا الارتباط المشحون بجملة من العواطف المعبّر عنها شعرا ،في العديد من اللحظات الحميمية التي يتمّ فيها التّعالق في رحاب التربية.ويميّز محمد جلاوي بين نمطين تعبيريين هما :

      1/شعر الهدهدة أزوزن

    2/شعر المداعبة: أسرقص

    Tamedyazt n lweqat n uxeddim: أشويق"العمل أوقات أشعار*

    *شعر الأفراح )حلقات الرقص )الأورار(وخضب الحناء وبيعها( n Tamedyazt

    lufruh Tamedyazt n um3azber(أمعزبر)النقائض شعر*

     

    هو بمثابة مبارزة شعرية تحدث بين شاعرين أو أكثر يحاول فيها كل طرف إبراز ماله من

    قدرات وإمكانات في مجال القول والنظم بالقدر الذي يمكّنه من دحر الخصم وإذلاله وهو قائم أساسا على التّنابز بالألقاب)آمسلقب(،قد تكون هذه المبارزة اللفظية بين رجل وامرأة ،أو بين العجوز والعروسة،أو بين امرأتيْن أو بين بين مجموعتيْن .ومن أصناف النقائض في المجتمع الأمازيغي التقليدي:

    -2نقائض الإيقاف:آمعزبر نوحبّس -0نقائض حلقة الأورار)آمعزبر نورار(

    Tamedyazt n ddin الديني الشعر* Tamedyazt n tsertitالسياسي الشعر*

    Tamedyazt n tmetti الاجتماعي الشعر *

    Tamedyazt n tayri العاطفي الشعر*

    وقد تحدّث الكاتب في هذا اللون من الشعر عن المرجع الأوّل الذي رجع إليه في تحديد خصائص الشعر العاطفي ألا وهو كتاب لبوليفا تحدث فيه عن أشعار سي محند أومحند.

    كما وتحدث عن عنصر الإفصاح والتعبير عن المكبوتات العاطفية في الشعر القبائلي التقليديوكأن هذا الاخير قنوات تعبيرية أساسة يفصح الشاعر من خلالها بطريقة مباشرة في وجه منظومة القهر الاجتماعي المعيش.

    كما وخصص جزأه الثاني لتطور الشعر القبائلي الحديث من حيث الموضوعات الحداثية1:

     كشعر الغربة وتحرر المرأة)تيللي نتمطوث(والمضمون الرومانسي للقصيدة الغزلية الحديثة والهوية الأمازيغية في شعر ما قبل وما بعد الاستقلال وكذا الانفتاح على التيارات الأدبية كالرومانسية والرمزية وتوظيف التراث في الشعر القبائلي الحديث وغيرها من الموضوعات الهامة التي تنمّ عن ذكاء ومهارة محمد جلاوي وصبره وأناته لإبراز المسار التحولي لجنس أدبي لم ينلْ النصيب اللازم من التاريخ والتأريخ فهذا الشعر القبائلي المعاصر كان بمثابة وعاء احتوى موضوع المطالبة بالهوية الأمازيغية .

    وسنتحدّث في هذا الجزء عن موضوع تحرّر وعن توظيف التراث في الشعر القبائلي الحديث كنموذجيْن توضيحيين عن الدراسة.

    -2تحرّر المرأة)تيللّي نطمطّوث:(

    تحدّث الكاتب عن نضال المرأة من أجل التحرّر وإثبات الذّات والسعي إلى نيل المكانة اللائقة بها بجوار الرجل ،وهذا ما يعدّ من الموضوعات التي تناولتها الآداب العالمية ومنها الأدب الأمازيغي،ولعلّ من بين المسائل التي ركّز عليها الشعراء الأمازيغيون،ماأجمله محمد جلاوي في نقطتين: المطالبة بالحقوق ورفض الفكر الموروث، ومسألة الزواج والطلاق.

    *المطالبة بالحقوق ورفض الفكر الموروث:تميّز هذا النضال التحرري بكسر الطابوهات التي أسستها القرون كمبدإ تفضيل الذكور عن الإناث الذي يظهر منذ ميلاد الأنثى،فتخيّم على البيت شحنة الحزن والكآبة .ومن الشاعرات اللواتي حاربن هذا، الشاعرة جرجرة في قصيدتها