ماكس فيبر

ترعرع في أسرة ألمانية متوسطة الحال في النصف الثاني من القرن التاسع عشر من أهم كتبه الأخلاق البروتستانتية والروح الرأسمالية،الإقتصاد والمجتمع.

1-أفكاره العلمية وتصوراته المنهجية:

-اهتم بطرق فهم الفعل والمجتمع متجاوزا عمليتي التفسير والتغيير، ويقصد بالفعل سلوك الفرد أو الإنسان داخل المجتمع مهما كان ذلك السلوك ظاهرا أو مضمرا صادرا عن إرادة حرة أو كان نتاجا لأمر خارجي. (3)[1]

-حدد فيبر أنماطا للفعل الإجتماعي تؤثر في بناء العلاقات الإجتماعية وهي:

الفعل التقليدي:تلعب فيه العادات والقيم والأعراف دورا كبيرا في حدوثه مثل طقوس الزواج واختلافها من مجتمع لآخر.

الفعل العاطفي:هو فعل يصدر لأسباب عاطفية مثل عقاب الأم لإبنها لتقويم سلوكه.

الفعل الأخلاقي: يتمتع صاحبه بوعي أكبر يرتبط أكثر بالقيم الأخلاقية التي يتشبع بها الفرد مثلا النهوض في الحافلة لجلوس شخص مسن أو امرأة حامل.

الفعل العقلاني:يخضع للتخطيط والتفكير الدقيق يحدد الإمكانات المادية لتحقيق الأهداف المرجوة مثل التخطيطات الأمنية أوالإستراتيجيات السياسية في تسيير دولة معينة.

2-بناء السلطة عند فيبر:

تقوم نظريته السوسيولوجية السياسية على مجموعة من التصورات لأنماط السلطة وهي:

السلطة التقليدية وتتميز بنفوذ الماضي أي السلطة الإقطاعية أو القبلية التي تقوم على عرف العادات والتقاليد والطقوس المقدسة.

السلطة الكارزمية:أين يمكن للفرد الذي يتمتع بصفات كارزمية خارقة ومنفردة تسيير المجتمع أو الدولة.

السلطة الشرعية:التي تعتمد على الأساس التالية:

o العقلانية والشرعية

o احترام الأدوار والوظائف

o البيروقراطية وحرية الإنتخاب