الحديث النبوي الشريف
المصدر الثاني بعد القرآن، ويعدُّ استعماله مصدرًا في تأليف المعجم
والمشهور بين المتأخِّرين أن القُدامى لم يستشهدوا بالحديث ما عدا الأحاديث المتواترة.
قد أجمل أحمد مختار أسبابًا كثيرةً تحمل الشك في صحة ما نُسب إلى الأقدمين مِن رفضهم الاستشهاد بالحديث؛ ومن ذلك:
1• أن الأحاديث أصح سندًا مِن كثير مما يُنقَل من أشعار العرب.
2• أن مِن المحدِّثين مَن ذهب إلى أنه لا تجوز الرواية بالمعنى إلا لمن أحاط بجميع دقائق اللغة.