أسباب تأليف المعاجم

حركة التأليف المعجمي العربية، هي نتاج بيئة عربية خالصة... وما يُشاع من احتمال التأثير الأجنبي مستبعد إلى حد كبير، بل ربما كان تأثير المعاجم العربية في غيرها من الحضارات المواكبة ، هو الأقرب إلى طبيعة التأثر والتأثير في زمان التأسيس لهذا العلم الرصين.(4)[1][1]

فقد كانت هناك غايات عدة ساهمت في تأليف المعاجم لدى العرب، حيث ارتبط النشاط المعجمي عندهم بجملة من الأسباب نلخصها في النقاط الآتية:

_ العناية بفهم آيات القرآن الكريم؛ حيث أن تفسير مفرداته يُعين على معرفة معنى آياته. وذلك بمراجعة المؤلفات في غريب القرآن.

_ تفسير الألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث المروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والآثار الواردة عن الصحابة والتابعين رحمهم الله تعالى في كتب غريب الحديث.

_ تدوين اللغة العربية خشية ضياع شيء من مفرداتها لاسيما في حياة فصحائها

_ ضبط الكلمات بالشكل، ومعرفة نطقها الصحيح.

_ بيان اشتقاقات الكلمة وتصريفها وجموعها ومصادرها ونحو ذلك.

_ حفظت لنا المعاجم كما هائلا من الشواهد الشعرية

_ اكتساب ثروة لغوية كبرى؛ لا سيما عند تعدد مدلولات الكلمة واختلاف معانيها بحسب سياقها وذلك دليل على سعة وشمول اللغة العربية، وأنها لغة حية ولودٌ معطاء لديها القدرة على تلبية مطالب الحياة الحضارية ولا غر وهي لغة القرآن الكريم .(5)[2]

تاريخ المعاجم في اللغة العربية

https://www.google.com/search?sca_esv=81641a5f77b75c25&sxsrf=ADLYWIK