لم يعرف العالم أمة كالعرب فاقوا سائر الأمم عناية بلغتهم، وسعيا في جمعها وتدوينها، وبحثا في مفرداتها، وتعقبا لدلالة الحرف الواحد من حروفها بحسب موقعه من اللفظ الواحد، ولعل الإنتاج المعجمي في هذا شأن خير دليل على ذلك(2)[1]