
عند الانتهـاء مـن المقيـاس
التعليمـي سـيكون الطالـب ملمـا بأهـداف المقيـاس بنـاء علـى مسـتويات بلوم
المعرفية :
1-مستوى
المعرفة والتذكر : يتوقع من الطلاب في هذا المستوى أن
أن يستعيد المكتسبات المعرفية التي
اكتسبها سابقًا حول مفهوم القانون الإداري ومحاوره الكبرى، وأن يتعرف على تعريف
القرار الإداري وخصائصه المميزة. كما يُفترض أن يكون قادرًا على تعداد أنواع
القرارات الإدارية المختلفة، واسترجاع أركان المشروعية الداخلية والخارجية التي
يقوم عليها القرار الإداري. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن يتمكن من التمييز بين
القرار الإداري وغيره من الأعمال المشابهة له، كالأعمال التشريعية والقضائية، بما
يعزز فهمه لطبيعة العمل الإداري وحدوده القانونية.
2-الاستيعاب
والفهم : يتعين على الطالب :
أن يكون قادرًا على توضيح خصائص القرار الإداري
وإبراز أهميتها بالنسبة للجهات الإدارية، لما لها من دور محوري في تنظيم وتسيير
المرافق العامة. كما يُنتظر منه تلخيص أنواع القرارات الإدارية استنادًا إلى
معايير متعددة كمعيار التكوين، والمجال، والرقابة القضائية. ومن المهم أيضًا أن
يتمكن من التمييز بين الحالات التي يصبح فيها القرار الإداري نافذًا تجاه الإدارة
أو الأفراد، مع فهم كيفية وشروط ذلك. إضافة إلى ذلك، يُفترض أن يستعرض الطالب
الظروف التي تتيح للإدارة تنفيذ قراراتها جبرًا دون الحاجة إلى الرجوع إلى القضاء،
وأن يناقش مختلف طرق نهاية القرارات الإدارية، سواء بإرادة الإدارة أو نتيجة عوامل
خارجة عن إرادتها،
3-مستوى
التطبيق: يتعين على الطالب، في هذا المستوى
أن يكون قادرًا على استخدام معايير تحديد نفاذ
القرار الإداري لتحديد تاريخ بدء سريانه في حالات واقعية، وحساب الآجال القانونية
للطعن أو التظلم بخصوصه. كما يُفترض به أن يطبق مختلف حالات نهاية القرار الإداري،
كالإلغاء، أو السحب، أو النهاية الطبيعية، أو الإلغاء القضائي، على أمثلة عملية.
ويُنتظر من الطالب أيضًا أن يوظف الحل القانوني المناسب في حال رفض أحد الأفراد
تنفيذ قرار إداري صادر عن الإدارة، بما يعكس فهمه لآليات القوة التنفيذية للقرار.
وأخيرًا، ينبغي أن يختبر الإجراءات القانونية الصحيحة لنفاذ وتنفيذ القرار الإداري
من خلال تطبيق واقعي، يعكس مدى قدرته على الانتقال من الجانب النظري إلى الممارسة
العملية.
4-مستوى
التحليل: يتوجب على الطالب في هذا المستوى
أن يكون قادرًا على تحليل مكونات القرار
الإداري من حيث أركانه الخارجية والداخلية، وتمييز القرار الإداري المشروع عن غير
المشروع من خلال دراسة معايير المشروعية القانونية. كما يُنتظر منه أن يُفرق بين
طرق تنفيذ القرارات الإدارية، سواء كانت طوعية أو جبرية، عبر تحليل حالات واقعية
تعكس تطبيقات مختلفة لهذه الآليات. ويُفترض أيضًا أن يقارن بين مختلف طرق نهاية
القرارات الإدارية، كالإلغاء والسحب، وتلك التي تنتهي بوسائل غير إدارية كالنهاية
القضائية أو الطبيعية، من خلال تحليل الفروق الجوهرية بينها، بما يعزز فهمه لطبيعة
القرار الإداري وسيرورته القانونية الكاملة.
5-مستوى
التركيب : يتعين على الطالب، في هذه المرحلة المتقدمة
أن يكون قادرًا على فحص نص قرار إداري واستخراج
مكوناته الأساسية، مثل عنصر الاختصاص، والشكل، والسبب، والمحل، والغاية، بما يعكس
فهمًا دقيقًا لبنية القرار الإداري. كما يُنتظر منه أن يُوازن بين طرق تنفيذ
القرارات الإدارية المختلفة—الطوعي، الجبري، والقضائي—مع بيان مزايا وعيوب كل
طريقة من خلال التحليل المقارن. ويُفترض كذلك أن يجرب إعداد قرار إداري افتراضي
متكامل، مستوفيًا جميع الأركان والشروط القانونية والإدارية المطلوبة، بالإضافة
إلى قدرته على ترتيب مراحل نفاذ القرار وتنفيذه بشكل منطقي وزمني صحيح، مع احترام
الآجال القانونية المحددة لكل مرحلة.
6-مستوى التقويم: يتمكن الطالب في هذا المستوى من
التقييم وإبداء رأيه حول:
أن يحكم على مدى سلامة تنفيذ القرار الإداري،
سواء عن طريق النشر أو التبليغ، وذلك بحسب طبيعته كقرار فردي، جماعي، أو تنظيمي.
كما ينبغي أن يكون قادرًا على مجادلة مشروعية القرار الإداري من الناحية
القانونية، لا سيما إذا شابته عيوب في السبب أو الغاية أو الاختصاص. ويُفترض
بالطالب أيضًا أن يتنبأ بالآثار القانونية المترتبة على صدور قرار إداري غير
مستوفٍ لأركان الصحة الداخلية أو الخارجية، وأن يكون قادرًا على اختيار الطريقة
الأنسب لإنهاء القرار، سواء بالسحب أو الإلغاء أو الانقضاء الطبيعي أو القضائي،
وفقًا لطبيعة الحالة. علاوة على ذلك، يجب أن يتمكن من المقارنة بين القرار الملغى
قضائيًا والقرار المسحوب إداريًا من حيث الآثار القانونية، ما يعكس استيعابًا عميقًا
لمآلات القرارات الإدارية من حيث المشروعية والآثار القانونية المترتبة عليها.
