محاضرات في مقياس الأدب القديم والنقد الجديدنظر

شروحاتغادر

مقدمة

استحوذت المناهج الشكلانية والبنيوية لفترة هامة على قراءة النص في وجوده المغلق أو المفتوح ، وبين التركيز على المرجعيات الاجتماعية، والنفسية ،والتاريخية ، أو تقف على أدبيته الأسلوبية ، والتركيبية ،والدلالية بمعزل عن المرجعيات السابقة ، لكن شهد النص النثري القديم إشكالية قراءة وفق المناهج الحداثية و ما بعد حداثة ،وأعطت للنص قراءة جديدة وفق مناهج مغايرة تجاوز ت في تطبيقاتها البنية اللغوية وسياق تكوّنها ، إلى قراءة جديدة يأخذ فيها النقد جانبا لم يُوطأ من قبل، و يتّخذ من الثقافة بشموليتها موضوعا للبحث ، لكونها تعبيرا عن وعي جمعيّ له جبروته في توجيه الخطاب ، ومنه أصبح الخطاب حادثة ثقافية ،وأصبح النسق وفق هذه الرؤى عنصرا مركزيا في المعرفة لميزته في المخاتلة ليمرر مضمراته ، ويتطلب قارئا حذقا و حصيفا ملمّا ، يمتلك ترسانة معرفية من شتى العلوم والنظريات والمناهج والدراسات المختلفة ، لتكون له أدوات أساسية للتحليل والحفر واستجلاء هذه الأنساق وتأويلها بربطها بسياقاتها المتعددة (مكتسبات قبلية)

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)